رحل جسدا و بقت الفكره الأعظم و الأكثر إنسانيه ف تاريخ البشريه
عاش حزب الشيوعيه......عاش حزب لينين
نحيي ذكري لينين دوما.....و الرفاق أجمعين
ان الشيوعي الذي يدعي الشيوعية لانة تعلم استنتاجات جاهزة دون ان يقوم بعمل كبير جدي كثير ا وصعب جدا دون ان ينظر بعين ناقدة الى الوقائع التي يترتب علي ان يتبصر بها بفكر ناقد نفاذ . ان مثل هذا الشيوعي يدعوك للرثاء لة . وليس ثمة ماهو اشام من موقف سطحي كهذا الموقف . فاذا كنت اعرف اني اعرف قليلا بذلت كل مافي طاقتي لاعرف المزيد ولكن اذا زعم امرؤا يدعي انة شيوعي انة ليس بحاجة لان يعرف أي شي ثابت فانة لن يصبح ابدا ولو شبيها بالشيوعي ......"من هو الشيوعي" لينين ف البرافدا أكتوبر 1920
في البدء كنت رجلا.. وامرأة.. وشجرة. كنتُ أباً وابنا.. وروحاً قدُسا. كنتُ الصباحَ.. والمسا.. والحدقة الثابتة المدورة. … … … وكان عرشي حجراً على ضفاف النهر وكانت الشياه.. ترعى، وكان النحلُ حول الزهرُ.. يطنُّ والإوزُّ يطفو في بحيرة السكون، والحياة.. تنبضُ - كالطاحونة البعيدة! حين رأيت أن كل ما أراه لا ينقذُ القلبَ من الملل!
* * *
(مبارزاتُ الديكة كانت هي التسلية الوحيدة في جلستي الوحيدة بين غصون الشجر المشتبكة! )
(الإصحاح الثاني)
قلتُ لنفسي لو نزلت الماء.. واغتسلت.. لانقسمت! (لو انقسمت.. لازدوجت.. وابتسمتْ) وبعدما استحممت.. تناسجَ الزهرُ وشاحاً من مرارة الشفاهْ لففتُ فيه جسدي المصطكّ. (وكان عرشي طافيا.. كالفلك) ورف عصفور على رأسي؛ وحط ينفض البلل. حدقت في قرارة المياه.. حدقت؛ كان ما أراه.. وجهي.. مكللا بتاج الشوك
(الإصحاح الثالث)
قلتُ: فليكن الحبُ في الأرض، لكنه لم يكن! قلتُ: فليذهب النهرُ في البحرُ، والبحر في السحبِ، والسحب في الجدبِ، والجدبُ في الخصبِ، ينبت خبزاً ليسندَ قلب الجياع، وعشباً لماشية الأرض، ظلا لمن يتغربُ في صحراء الشجنْ. ورأيتُ ابن آدم - ينصب أسواره حول مزرعة الله، يبتاع من حوله حرسا، ويبيع لإخوته الخبز والماء، يحتلبُ البقراتِ العجاف لتعطى اللبن
* * *
قلتُ فليكن الحب في الأرض، لكنه لم يكن. أصبح الحب ملكاً لمن يملكون الثمن! .. .. .. .. .. ورأى الربُّ ذلك غير حسنْ
* * *
قلت: فليكن العدلُ في الأرض؛ عين بعين وسن بسن. قلت: هل يأكل الذئب ذئباً، أو الشاه شاة؟ ولا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن. ورأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ، يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن. أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن. قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن. أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان - الكفن! … … … ورأى الرب ذلك غير حسنْ!
* * *
قلت: فليكن العقل في الأرض.. تصغي إلى صوته المتزن. قلت: هل يبتنى الطير أعشاشه في فم الأفعوان، هل الدود يسكن في لهب النار، والبوم هل يضع الكحل في هدب عينيه، هل يبذر الملح من يرتجى القمح حين يدور الزمن؟
* * *
ورأيت ابن آدم وهو يجن، فيقتلع الشجر المتطاول، يبصق في البئر يلقى على صفحة النهر بالزيت، يسكن في البيت؛ ثم يخبئ في أسفل الباب قنبلة الموت، يؤوى العقارب في دفء أضلاعه، ويورث أبناءه دينه.. واسمه.. وقميص الفتن. أصبح العقل مغترباً يتسول، يقذفه صبية بالحجارة، يوقفه الجند عند الحدود، وتسحب منه الحكومات جنسية الوطني.. وتدرجه في قوائم من يكرهون الوطن. قلت: فليكن العقل في الأرض، لكنه لم يكن. سقط العقل في دورة النفي والسجن.. حتى يجن … … … … ورأى الرب ذلك غير حسن!
(الإصحاح الرابع)
قلت: فلتكن الريح في الأرض؛ تكنس هذا العفن قلت: فلتكن الريح والدم… تقتلع الريح هسهسة؟ الورق الذابل المتشبث، يندلع الدم حتى الجذور فيزهرها ويطهرها، ثم يصعد في السوق.. والورق المتشابك. والثمر المتدلي؛ فيعصره العاصرون نبيذاً يزغرد في كل دن. قلت: فليكن الدم نهراً من الشهد ينساب تحت فراديس عدن. هذه الأرض حسناء، زينتها الفقراء لهم تتطيب، يعطونها الحب، تعطيهم النسل والكبرياء. قلت: لا يسكن الأغنياء بها. الأغنياء الذين يصوغون من عرق الأجراء نقود زنا.. ولآلئ تاج. وأقراط عاج.. ومسبحة للرياء. إنني أول الفقراء الذين يعيشون مغتربين؛ يموتون محتسبين لدى العزاء. قلت: فلتكن الأرض لى.. ولهم! (وأنا بينهم) حين أخلع عنى ثياب السماء. فأنا أتقدس - في صرخة الجوع - فوق الفراش الخشن!
* * *
(الإصحاح الخامس)
حدقت في الصخر؛ وفى الينبوع رأيت وجهي في سمات الجوع! حدقت في جبيني المقلوب رأيتني : الصليب والمصلوب صرخت - كنت خارجاً من رحم الهناءة صرخت؛ أطلب البراءة كينونتي: مشنقتي وحبلي السري: حبلها المقطوع
ف بدايات العام 1952 خرج شابا ينتميان إلي الطبقه البرجوازيه من بوينس آيرس بالأرجنتين في رحله كانا قد خططا لها منذ فتره ليجوبا القاره اللاتينيه علي متن موتوسيكل كان أحدهما هو"ألبيرتو جرانادو " و الاخر كان طالب طب في ال23 من عمره و هو من كتب تلك اليوميات التي أصبحت كتابا فيما بعد و تحول هذاالكتاب إلي فيلم و هو أرنستو جيفارا دي لاسيرينا. جيفارا هو مناضل ثوري شيوعي من الأرجنتين و لكنه خاض نضالا أمميا في أكثر من مكان في العالم من جواتيمالا إلي كوبا ثو الكونغو و أخيرا في بوليفيا حيث سقط شهيدا في 9/10/1967 بعد معارك خاضها مع القوات الحكوميه البوليفيه و المخابرات الأمريكيه في جبال بوليفيا.......دائما هذه هي حكاية جيفارا التي سمعناها مرارا و حفظناها عن ظهر قلب و حلمنا بها نائمين و مستيقظين و لكن من هو جيفارا قبل ان يكون الـ تشي قبل كل هذا قبل ان يتحول إلي ذلك المناضل الشيوعي الأممي العظيم الرمز لكل الثوار حول العالم،هذا الكتاب و هذا الفيلم المأخوذ عنه يفتحان هذا الملف و بشكل عميق و مؤكد فكاتبه هو جيفارا نفسه و هناك صديقه في هذه الرحله و الذي رحل بعد الثوره إلي كوبا ليعيش مع صديقه و يبنيا معا الإشتراكيه د.جرانادو مؤسس مدرسة سانتياجو للطب في كوبا و التي تتباهي القاره اللاتينيه بأطبائها حاليا و يعتبرا أحدي الثروات القوميه لدي كوبا. ولد جيفارا لعائله تتنمي للطبقه الأرستقراطيه في بوينس ىيرس فوالده كان يعمل طبيبا و كبر رنستو الصغير ليصبح طبيبا ايضا و في اثناء دراسته للطب كان عليه ان يكمل دراسته في فنزويلا و لهذا أختار مع أحدي اصدقائه ان يخوضا مغامره معا علي موتوسيكل يزورا فيها القاره اللاتينيه كاملة معا ليصل جيفارا لفنزويلا و يحتفل جرانادو بعيد ميلاده ا30، و لكن تلك الرحله التي تبدأ كأي رحله يخوضها شباب من الطبقه البرجوازيه التي تحكم هذا العالم كان لها دور كبير في حياة كلاهما و حياة العالم ايضا فقد أكتشف جيفارا في هذه الرحله مدي الفقر الذي يطيح بالقاره و المعاناه التي يعيشها أهل البلاد الاصلين و الفقراء فيها و مدي استغلال الراسماليه اللاتينيه و حلفائها من خارج القاره لثروات البلاد و إستعباد أهلها ،أدرك جيفارا ايضا ان جزء من مأسأة بلاده يقع علي كاهل العنصريه الغبيه التي شتتت كل بلد في اتجاه مختلف و هي تدافع عن نفسها امام بلد مجاور لها و ان حل مشاكل بلاده يكمن في وحدتها القوميه و توحد النضال فيها تحت راية الشعب البوليفاري الموحد. من خلال هذه اليوميات نري التقاء جيفارا و جرانادو صديقه بالفلاحين الذين تم سرقة اراضيهم بعد ان تعبوا أعواما في زراعتها و تنميتها من قبل اللصوص الرأسمالين و حلفائهم في الشرطه و الأمن و إلتقائهم بعمال المناجم الذين يتم إستغلالهم من قبل شركة التعدين التي تجعلهم يعملون في ظروف صحيه سيئه و مقابل مرتبات هزيله فنري في أحدي اللقطات جيفارا يتشاجر مع ممثل الشركه الذي يختار العمال من بين مجموع الناس الباحثين عم عمل و يرفض ان يعطيهم ماء ليشربوا، ياتقي جيفارا و صديقه برجل و زوجته من الشيوعين الهاربين من بطش الأنظمه و قد تركوا أهلهم و ذهبوا ليبحثوا عن عمل في اي مكان حتي يصل جيفارا إلي مستشفي تعمل علي علاج السكان الاصلين فيبقي فيعمل فيها و زميله فتره ليكونا فيها صداقات كثيره قبل ان يرحلا ليستكملا مسيرتهما. تلقي اليوميات الضوء علي مرض جيفارا ايضا فقد كان مصابا بالربو منذ ان كان صغيرا و أشتد عليه المرض في أثناء الرحله و لكن وقوف صديقه بجانبه و عزيمته القويه يتقذاه من الموت . يتناول الفيلم و بشكل واقعي المشاكل التي واجهت الفقراء و الكادحين في القاره اللاتينيه في ذلك الوقت و التي بعضها مازال مستمرا حتي اليوم هناك في الدول التي مالزالت خاضعه لسيطرة الراسماليه و رجال الأعمال بينما نجحت أغلب دول القاره في تخطي هذه الأزمات و البدء في بناء نفسها من جديد و تعويض الفقراء و الكادحين و العمال و الفقراء و جموع السكان الاصلين فيها عن سنوات العذاب و الشقاء.
من نلوم في أعتقالات الإخوان الأخيرة
-
صباح الخير .. صباح الفل .. صباح أي حاجة .. أه صباح والسلام
أسمحوا لي النهرده أتكلم عن الموضوع الي كل خلق الله أتكلموا فيه من أمبارح للنهرده وهيتكلموا فيه تق...
Anticapitalism, elections and the “muslim headscarf”
-
The NPA, an anticapitalist party in France, has included in its slate of
candidates for the regional elections in the Vaucluse region, a young Muslim
activ...
في رحاب المسرح
-
*شكر في مبتدأ الكلام:*
*
*
*اسمحولي أولا أن أشكر ملتقى الشارقة السابع للمسرح العربي ودائرة الثقافة
والإعلام بحكومة الشارقة على هذه الدعوة الكريمة، والمزيد م...
اوديك فين ياصحة؟
-
حتى هيو جكمان بيتفزنى عشان اضربه
اوديك فين ياصحة؟اوديك فيييييييييييييييين ياصحة؟...الظاهر كده والله أعلم ان
اليوم ده مش هيعدى على خير ومحدش يحاول يهدينى ل...
كل من هب ودب
-
**
*
د. سيجال بريلمان.ولدت في حيفا عام 1968. كتبت رسالتها في جامعة حيفا عن الشاعر
الإسرائيلي ناتان زاخ. أم ولديها ثلاثة أطفال. تعمل مدرسة للأدب في المدر...
جـنـيـه دهــب
-
*أغنية جنيه دهب......من أجمل الأغاني النوبيه ف النوبه بشطريها ف مصر و
السودانيه....جنيه دهب هي تحيه تلقي ف الافراح حيث يذكر الاشخاص باسمائهم و
اسماء البلاد...
بيعلمونا غلط ولاد الكلب
-
يا جماعة ده كلام المهندس اللى عامل المشروع ده وهو بيشرح هو المشروع عباره عن ايه هذه اول مشاركة بمشروع من تصميمى على هذا المنتدى الرائع فعلا وهو عبارة عن مشرو...
A different sense of belonging
-
A different sense of belonging
Published in almasryalyoum on 6 jan 2010
by
Lina Attalah
On the walls of Samir Mounir's reception hang some of the ic...
1789: France’s bourgeois revolution
-
From the Socialist Standard, July 1989.
Up until 1789 France was an Absolutist state ruled by a king who claimed
that his total power to rule had been gran...
يوم فى حب النوبه
-
*بناء على بيان لجان المتابعه بكل من القاهرة والأسكندرية ومدن القناة وأسوان
بمقر جمعية الدكة بالقاهرة بتاريخ 18/4/2009 بتنظيم وقفة أحتجاجية أمام تقابة
الصحف...